قراءة في كتاب "المهاجر العاملي الشيخ حبيب ال ابراهيم"
تصغير الخط
تكبير الخط
طباعة الصفحة
  
 
 

بعد عودة الشيخ حبيب آل ابراهيم من العراق الى موطنه "حنويه"، استقر فيها عدّة أشهر. يتجوّل في جوارها، مقيمًا الشعائر الدينية حيثما حلّ، مستطلعًا أحوال الناس، كما هو دأبه دائمًا. كما كان يزور بيروت لمتاعبة علاج عينيه وكان يعرّج على ضاحيتها الجنوبية، ذات الأغلبية السكانية الشيعية الفقيرة، لغرض استطلاع أحوالهم. وكانت يوم ذاك عبارة عن مجموعة من القرى والمزارع البائسة، المنتشرة بين بساتين الحمضيات.

في يوم من الأيام كان الشيخ حبيب في بيروت وشارك بخطبة في مراسم عاشوراء في مجلس العاملية بناء على طلب المرحوم رشيد بيضون، وكان من تصاريف المقدور أن شهدها بعض أهالي "بعلبك"، من بينهم المرحوم الشيخ توفيق الصاروط، فتأثروا بما سمعوه من كلام الشيخ. وبدأ من هنا التفكير بدعوته ليقيم في "بعلبك"، والتي كانت تعاني من خلوّها من عالم ديني. ودارت اتصالات سريعة، فزاروه وحدّثوه بحاجتهم الى مثله.

ثم زار الشيخ المدينة مستطلعًا أحوالها، اتخذ بنتيجتها القرار بأن يجيب طلبهم. وهكذا انتقل بأسرته إليها في أوائل السنة 1352هـ / 1933 م

 


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق لوحة المفاتيح العربية
رمز التأكيد