قراءة في كتاب ثمانية رجال فقهاء
تصغير الخط
تكبير الخط
طباعة الصفحة
  
 
 

0
طريق طويل قد سلكه تطور النص التشريعي الإمامي وذلك بالطواف مع ثمانية رجال أفذاذ يختلف احدهم في فكره وعمله اختلافا بيّناً عن الاخر. ولكن المغزى الأساسي كامن في ان العالم الفكري الذي عمل داخله اولئك الرواد ينطوي على قدرة هائلة على اعادة انتاج نفسه بمختلف الأشكال، تلك هي الميزة الأساسية للنهج الإمامي بما يخص النص التشريعي، الذي يمثله باقوى ما يكون اولئك الرواد، بالقياس الى غيره من مختلف المذاهب التي تحولت بسرعة و طواعية الى قوالب مغلقة ونهائية، تستعصي على ادنى محاولة لمثل التطورات التي حفل بها التاريخ الثقافي للتشيع الإمامي وصنعت رواده. فضلا عن ان تلك المذاهب محرومة من القدرة سياسيا واجتماعيا من موقع الفقيه، على النحو الذي رايناه في المشروع الذي اطلقه وقتده الشهيد الأول في لبنان.
مما لا ريب فيه ان تلك الميزة هي من ثمرات الحرية المطلقة التي تمتع بها دائما مفكرونا في الفقه و غيره. وفي المقابل حرمان المذاهب الأخرى منها سواء في نشوئها ام في اعمال رجالها. كما انهم امتنع عليهم اتخاذ اي مبادرة تمليها الظروف الإجتماعية او السياسية.
أمّا روادنا، فقد رأينا في متن الكتاب أن ريادتهم أتت دائما بموازاة المقتضيات ثقافيةً واجتماعيةً وسياسية.
لقراءة الكتاب ومعرفة هذه الشخصيات الرائدة: يمكنكم تحميله على الرابط
https://mobdie.org/.%D8%AB%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8...
 

 


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق لوحة المفاتيح العربية
رمز التأكيد