قراءة في كتاب "الشهيد الأول محمد بن مكي الجزيني"
تصغير الخط
تكبير الخط
طباعة الصفحة
  
 
 

0
نبت هذا الكبير في غمار تام ليس فيه بصيص نور. ولم بلتفت حتى تلاميذه الى الحاجة لتسجيل ما عرفوه من سيرته الا بعد انّ نال الشهادة وحتى اكثر ما سجلوه ضاع في الغمار نفسه، ولم ينجُ منه الا ما خرج من حالة بلده مع خروج أحد أبرز تلاميذه، المقداد بن عبد الله السيوري الذي سجل لنفسه فيما يبدو ما عرفه من قصة شهادته فقطدون ما بقي من سيرة شيخه وهو الأهم وحملها منه الى العراق ومن هناك انتشرت وتناقلتها المصادر.
النسب والمولد:
هو محمد بن مكي بن محمد بن حامد الجزيني، ولد المصنف في شهور سنة اربع وثلاثين وسبعمائة، وقتل مظلوما شهيدا برحبة القلعة في سوية الجمال في دمشق، يوم الخميس تاسع شهر جمادى الأولى عام ستة وثمانين وسبعمائة بعد سجن عاما الا اياما يسيرة بالقلعة، ونقل ثلاثة ابرج .
عاد الشهيد الى بلدة جزين بعد ان غادرها برحلة علمية، عاد متوّج الهام بمجد العلم حتى ان كاتب السيرة المبدع محمد باقر الخوانساري وصف فضله فقال: «وكان بعد مولانا المحقق على الإطلاق أفقه جميع فقهاء الأفاقه، والفضل كمال خبرته واستاذيته، وتوحده في حدود الفقه وقواعد الأحكام مثل تفرد شيخنا الصدوق في نقل احاديث اهل البيت الكرام (ع).

لقراءة الكتاب وتحميله على الرابط


https://mobdie.org/.ALsh.ALshahid%20ALawal%20Kamil.pd


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق لوحة المفاتيح العربية
رمز التأكيد