من كتاب "موكب الأحزان"
تصغير الخط
تكبير الخط
طباعة الصفحة
  
 
 


نقف في هذه الصفحات على شأن تفصيلي، مما تطرحه على الباحث و المتأمل وقائع الأداء السلطوي ووقائع الأداء الشعبي الذي تلا واقعة "كربلا". بدأ من حيث انتهت بشهادة الإمام الحسين (ع) وأهل بيته وأصحابه ( رضوان الله عليهم) بعيد ظهر العاشر من محرم سنة 61هجري/10 تشرين أول 680 م، حتى رجوع موكب السبايا الى مكة مدينة جدهم رسول الله، وهي وقائع غنية بالتفصيلات.
لقد عمد الناس قديما لبناء مشاهد ومساجد على الطريق الذي سلكه موكب السبايا، أبرزها في الموصل، نصّيبين (وهي مدينة في تركيا اليوم)، والرقة، وحمص، وبعلبك، ثم دمشق. إن هذه المشاهد هي بمثابة أثر لموكب السبايا تقفيناه لرسم الطريق الذي سلكه الموكب ليكون من ثم بمثابة قاعدة نطل منها على ذلك الحدث المهول، وهو يتفاعل في النفوس. مبدلا الثوابت او ما هو في حكمها. مغيرا المصائر الى غير ما هو متوقع لأصحابها. فكأنه زلزال هز الأرض هزا.
فكيف غدت جريمة داست كل القيم الدينية والأخلاقية بادئا لأمر جديد كبير عبر تداعياتها في كل الإتجاهات؟
إجابة هذا السؤال والكثير من الأسئلة نطرحها في كتابنا #موكب_الأحزان.
يمكنكم قراءة الكتاب عبر الرابط التالي

https://mobdie.org/.mawkeb%20ahzan/mawkb-al-ahzan1.pdf

 


 


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق لوحة المفاتيح العربية
رمز التأكيد